محمد بن علي الصبان الشافعي
168
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أَوْ إِثْماً [ النساء : 112 ] . الثاني : التحقيق أن أو موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء وهو الذي يقوله المتقدمون وقد تخرج إلى معنى بل والواو . وأما بقية المعاني فمستفادة من غيرها . الثالث : زعم قوم أن الواو تستعمل بمعنى أو في ثلاثة مواضع : أحدها : في التقسيم كقولك الكلمة اسم وفعل وحرف وقوله : كما النّاس مجروم عليه وجارم « * » وممن ذكر ذلك الناظم في التحفة وشرح الكافية . قال في المغنى : والصواب أنها في ذلك على معناه الأصلي إذ الأنواع مجتمعة في الدخول تحت الجنس . ثانيها : الإباحة قاله الزمخشري وزعم ( / شرح 2 )
--> ( * ) عجز بيت لعمرو بن براقة في أمالي القالى 2 / 122 والمقاصد النحوية 3 / 332 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 97 وشرح ابن عقيل ص 371 ومغنى اللبيب 1 / 65 وهمع الهوامع 2 / 38 ، 130 . وصدره : وننصر مولانا ونعلم أنه